محمد خير رمضان يوسف

41

تتمة الأعلام للزركلي

عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أحمد البعلي « 1 » . عبد الوهاب الكيالي ( 1358 - 1402 ه - 1939 - 1981 م ) سياسي ، حزبي ، مؤرخ . ولد في مدينة يافا ، ودرس فيها قليلا ، وبعد النكبة التحق بمدرسة برمانا الإنجليزية بلبنان ، وأنهى فيها دراسته الثانوية سنة 1958 ، والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت ، وحصل على البكالوريوس 1961 ، والماجستير في العلوم السياسية ، ثم حصل على الدكتوراه من جامعة لندن سنة 1970 عن رسالته : الحركة الوطنية الفلسطينية ومعارضتها للانتداب والصهيونية . انتسب إلى حزب البعث سنة 1958 وأصبح عضوا في مكتب فلسطين القومي في الحزب 1960 ، ثم أمينا لسر شعبة فلسطين ولبنان ، وعمل فترة قصيرة في وزارة الإرشاد والأنباء الكويتية ، ثم في صحيفة الأحرار البعثية اللبنانية . اختير عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني ، وانتخب عضوا في القيادة القومية لحزب البعث 1970 - 1977 . ثم انتخب أمينا عاما لجبهة التحرير العربية لمدة تزيد عن العام ، ثم عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من 74 - 1977 . أنشأ المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، وترأس تحرير مجلة قضايا عربية منذ صدورها 1974 م وأنشأ المركز العربي للدراسات الاستراتيجية ، ومركز العالم الثالث للدراسات والنشر . توفي في حادث اغتيال داخل مكتبه في بيروت بتاريخ 7 كانون الأول ( ديسمبر ) ، ودفن في عمان « 2 » . من أعماله . - المطامع الصهيونية التوسعية - بيروت - 1966 . - المقاومة الفلسطينية والنضال العربي . - دراسات ومطالعات فلسطينية . - المزارع الجماعية : بيروت - 1966 . - تاريخ فلسطين الحديث - بيروت - 1970 . - وثائق المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال البريطاني والصهيونية من 18 - 1939 - تونس - 1968 . عبلة الخوري ( 1338 - 1413 ه - 1919 - 1992 م ) مذيعة ، كاتبة . أحد الرعيل الأول المؤسس للعمل الإذاعي في لبنان . عملت في الإذاعة السورية وفي إذاعة الشرق الأدنى ، وأمضت سنوات طويلة في الإذاعة اللبنانية رافقت خلالها الحياة الأدبية والثقافية قارئة ومقدّمة ، كما عملت في القسم العربي بالإذاعة البريطانية . وتقاعدت عن العمل الإذاعي قبل سنوات وفاتها حيث انصرفت إلى الكتابة . من مؤلفاتها كتاب عن جائزة نوبل والفائزين بها « 3 » . عبيد اللّه البلياوي الكوركهيوري ( 1340 - 1409 ه - 1921 - 1989 م ) كبير المبلّغين والدعاة في مركز « نظام الدين » للدعوة والتبليغ في دهلي . ولد في مدينة « بليا » ثم اقتطن « كوركهبور » وتخرج في مدرسة « مظاهر العلوم » بمدينة « سهارنفور » في العلوم الشرعية . وانتسب إلى جماعة الدعوة والتبليغ في حياة الشيخ محمد إلياس مؤسس الجماعة ، عندما كان طالبا في مدرسة مظاهر العلوم ولم يتجاوز عمره 15 سنة . وبعد ما تخرج وقف حياته على الدعوة . فكان العمل الدعوى شعاره ، ودثاره ، يصبح عليه ويمسى ، ويعيش على زاده وغذائه ، لم يكن له أي اهتمام بشيء آخر ، لأنه كان يرى أن الدعوة إلى اللّه تعالى وظيفته الأصلية التي أكرمه اللّه بها ، ويقول إن العودة إلى دين اللّه علاج كامل لكل مشكلة وحاجة ، ولكل ضعف وشقاء يعاني منه المسلمون في أي مكان في العالم ، كان يقتفي أثر مؤسس جماعة الدعوة والتبليغ الشيخ محمد إلياس رحمه اللّه تعالى ، الذي تربى على يده وتلقى منه أصول الدعوة وقواعد التبليغ ، فتمسك بها ونذر حياته لهذا العمل . وكان من زملاء سماحة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي ، فكان رفيقه الكريم في الرحلة الدعوية والعلمية التي قام بها في عام 1370 ه إلى مصر والسودان وسورية وفلسطين ، وقد تحدث عنها في مذكراته التي صدرت باسم ( مذكرات سائح في الشرق العربي ) وظل رفيقه في هذه الرحلة التي استغرقت ستة أشهر . وقد قام برحلات دعوية في معظم أقطار العالم بالإضافة إلى تدريسه لكتب الحديث في مدرسة « كاشف العلوم » الواقعة في مقر جماعة الدعوة في « مسجد بنكلي والي » بمنطقة « نظام الدين » بدهلي الجديدة . كان من أهم أركان الجماعة ، وأبرز رجالها ، وكان جامعا بين العلم العميق والفهم الدقيق والوعي الدعوى ، ملتزما بالمقولة الحكيمة « كلموا الناس على

--> ( 1 ) سير وتراجم خليجية في المجلات الكويتية ص 163 - 166 ، المجتمع ع 606 ( 18 / 4 / 1403 ه ) ص 11 بقلم أحمد بن عبد العزيز الحصين . وأورد ترجمته بتصرف من المصدر الأول صاحب كتاب « علماء الكويت » ص 141 - 144 . ( 2 ) موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 294 - 295 ، الموسوعة الصحفية العربية 1 / 97 - 98 ، التذكرة في أحداث القرن العشرين ص 94 . وفي المصدر الأخير ذكر أنه صاحب « موسوعة السياسة » . ( 3 ) الفيصل ع 193 ( رجب 1413 ه ) ص 124 .